ابنا : وقالت هذه المصادر لشبكة" نهرينت نت الاخبارية " : ان اطرافا مقربة من قيادات وهابية في الكويت ااستمعت اليوم من احد قيادات " التيار الوهابي " ، بان العراق سيشهد سقوط حكومة المالكي قريبا " واضافت : " وهو ما يشكل انتصارا للجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية لاسقاط هذا " الصفوي " في العراق من خلال حلفاء المملكة" .
وحسب المصادر الخليجية : " فان السعوديين حذروا حلفاءهم ، قائمة " العراقية " والاكراد بان لا يفوتوا الفرصة التاريخية ، لاستغلال الخلافات التي تعصف في التحالف الوطني في الموقف من المالكي ، من اجل تسويق " مشروع " سحب الثقة من المالكي ، واقناع غرمائه ، بانه يصب لمصلحتهم ، بالاضافة الى التعهد لقيادات شيعية مخالفة للمالكي وفي مقدمتهم ، الصدريين ، بدعم ترشيح شخصيات منهم لمنصب رئيس الوزراء ".
واضافت هذه المصادر ، فان السعوديين " حذروا ، علاوي ، من ان التاخير في اعلان قرارسحب الثقة من المالكي ، ربما يدفع بزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الى الانسحاب من تاييد هذا الاعلان ، خاصة اذا اكتشف ان سقوط المالكي سوف لن يكون لمصلحة الشيعة ، واذا شعر بان ثمة دوار خليجيا وراء التخلص من المالكي ".
هذا وشهدت مدينة اربيل مساء اليوم الاثنين ، اجتماعات بين قيادات التحالف الكردستاني وقيادات من " العراقية " وممثلي للتيار الصدري للبحث في الية سحب الثقة من المالكي ، فيما غاب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر عن الاجتماع ، وهو ما أقلق الاكراد والعراقية ، ودفعهما لتكرار سؤالهم على اعضاء الوفد الصدري عن ثبات موقف التيار من سحب الثقة من المالكي.
مقربون من وفد التيار الصدري اكدوا ان وفد التيار، اخبر الجانبين( التحالف الكردستاني و العراقية ) بان التيار مع سحب " الثقة من المالكي " اذا حصل اجماع على ذلك من " التحالف الوطني " ، اما اذا رفض هذا القرار فان " كتلة الاحرار " ممثل التيار الصدري في التحالف ، سوف لن تؤيد مشروع سحب الثقة من المالكي ، وهو ما اقلق الاكراد وعلاوي وقيادات اخرى في " العراقية " وابدوا مخاوفهم من انسحاب التيار الصدري من مشروعهما لاسقاط حكومة المالكي ، واعتبروا هذا الشرط " اجماع التحالف الوطني على مبدأ سحب الثقة " من المالكي ، مؤشرا على بداية لانسحاب الصدريين منه.
..............................................
انتهى / 214